نظراً لأن حالات الاحتيال في الملكية تتصدر عناوين الصحف مراراً وتكراراً، أصبح ما يقرب من ثلث الكنديين قلقين من أن شخصاً ما يمكن أن يبيع منازلهم دون علمهم.
الاستطلاع الذي أجراه Equifax أظهر أن %29 من المشاركين في الاستطلاع قلقون من أن لصوص الهوية قد يأخذون نقوداً باستخدام منازلهم كأصل، أو يأخذون قرضاً باستخدام معلومات الرهن العقاري الخاصة بهم.
و يرى ما يقرب من نصف الذين شملهم الاستطلاع أن الاحتيال على الرهن العقاري يمثل مشكلة متنامية في كندا، و يشعر %37 أنهم معرضون حالياً لخطر الوقوع ضحية لمثل هذه الجريمة أكثر من أي وقت مضى.
فيما يعتقد %30 من المشاركين في استطلاع Equifax أنه سيكون هناك زيادة في عدد الأشخاص الذين يقدمون معلومات خاطئة عن طلبات تمويل الرهن العقاري خلال العام المقبل، و يعتقد %37 الشيء نفسه فيما يتعلق بطلبات الإيجار.
و مع تضاؤل القدرة على تحمل التكاليف، لا يعتقد عدد قياسي من الكنديين أنهم سيكونون قادرين على شراء منزل على الإطلاق، و يقول ربعهم تقريباً أنه تم منعهم من القيام بذلك من خلال اختبار إجهاد الرهن العقاري.
حيث يعتقد %41 ممن شملهم الاستطلاع أنه يجب على الحكومة الفيدرالية أن تخفف من اختبار إجهاد الرهن العقاري للمشترين لأول مرة، و يرى %38 أنه يجب تخفيفه لجميع المشترين، فيما يرغب %26 في إلغائه تماماً.
لحماية نفسك من الاحتيال على الرهن العقاري، تنصح مؤسسة الرهن العقاري و الإسكان الكندية بالحصول على تأمين حق الملكية، و الحصول على سجل مبيعات العقار قبل إجراء عملية الشراء، و استخدام متخصصي الرهن العقاري و العقارات المرخصين أو المعتمدين دائماً.