تشهد أسواق العقارات الكندية تباطؤاً تاماً ومن المتوقع أن تزداد الأمور سوءاً قبل أن تتحسن.
فقد سجلت أسواق العقارات الرئيسية في كندا انخفاضاً في أسعار المنازل والمبيعات لشهر يوليو/تموز، يأتي ذلك في الوقت الذي تتوقع فيه المزيد من الأسر انخفاض أسعار المساكن بدلاً من الارتفاع، وهو ما لم يكن عليه الحال منذ فترة طويلة جداً.
يمكن القول أن أسواق العقارات في تورنتو وفانكوفر على سبيل المثال شهدت انخفاضاً حاداً في مبيعات المنازل، حيث أن مبيعات المنازل في تورونتو انخفضت بنسبة 47٪ الشهر الماضي، بينما انخفضت في فانكوفر بنسبة 43٪، كما حققت مستويات المخزون تحسينات طفيفة وأدى انخفاض المبيعات إلى توازن السوق.
كما انخفضت أسعار المساكن في كلتا المدينتين بشكل حاد، حيث انخفض السعر القياسي للمنزل عبر تورنتو الكبرى بمقدار 47500 دولار في يوليو/تموز، بينما في فانكوفر انخفض بمعدل 28500 دولار، كما تشهد منطقة جنوب أونتاريو أسرع انخفاض في الأسعار.
في غضون ذلك قال Robert Kavcic كبير الاقتصاديين في بنك BMO أن الأسعار استمرت في الانخفاض في كلا السوقين خلال الشهر، مع بقاء أجزاء من جنوب أونتاريو خارج تورنتو الكبرى يبدو أنها الأكثر تضرراً.
يوضح Kavcic أنه من الجدير بالملاحظة أن المزيد من الكنديين يتوقعون الآن أن تنخفض أسعار المساكن بدلاً من الارتفاع خلال الأشهر المقبلة، وهو تحول مفاجئ عن التفاؤل المستعر الذي يُعزز ذاتياً والذي شوهد حتى عام 2021.
وأضاف قائلاً أنه منذ بضعة أشهر فقط كان من المستحيل تقريباً العثور على شخص يعتقد أن الأسعار ستنخفض، لكن الآن يرى الكثير من الناس الأسعار تنخفض خلال الأشهر الستة المقبلة أكثر من رؤيتها ترتفع، وحقيقة أن أسعار الربع الأول من العام قد ولّت منذ فترة طويلة أصبحت الآن موضع اهتمام الكنديين.