تعاني العديد من بنوك الطعام في كيبيك من ارتفاع في الطلب علاوةً على انخفاض كمية التبرعات التي تعتمد عليها البنوك بشكل أساسي.
بنك الطعام On Rock Community Services الذي يديره Kim Reed لم يكن المكان الوحيد الذي يعاني من ذلك، حيث أن معظم بنوك الطعام تشهد المزيد والمزيد من العائلات الذين لم يتخيلوا ابداً انه من الممكن أن يجدوا أنفسهم أمام أبواب بنوك الطعام.
في غضون عامين تقريباً انتقل On Rock من خدمة 210 عائلة في Pierrefonds إلى أكثر من 280 عائلة، لكن مع نقص الإمدادات تواجه المنظمة صعوبة في العثور على المواد غير القابلة للتلف والمواد الأساسية، مثل السكر أو الدقيق لمساعدة العائلات على تلبية احتياجاتهم.
يمكن القول أن معظم بنوك الطعام في المنطقة تشهد انخفاضاً في المخزون، كما أن الطلب قد انفجر في الأشهر الستة الماضية، حيث أنه ارتفع سبعة أضعاف ما كان عليه في يناير/كانون الثاني الماضي.
في غضون ذلك قال Martin Munger المدير التنفيذي لبنوك الطعام في كيبيك إن الزيادة في الطلب أمر لم تشهده المقاطعة من قبل، فقد تضاعف منذ بداية جائحة COVID-19.
من الجدير بالذكر أن معظم بنوك الطعام تعزو هذه الظاهرة إلى التضخم وتراجع التمويل الطارئ المتعلق بـ COVID، إذا أن العملاء ليسوا هم فقط من يعاني، بل إن الأفراد والشركات أصبحوا يتبرعون بمقدار قليل جداً.
يذكر أنه في الآونة الأخيرة ألغى أحد الشركاء تبرعه بحوالي 250 حقيبة ظهر قبل العودة إلى المدرسة مباشرة، كما أن التبرعات النقدية ضئيلة ولا تذهب إلى المدى الذي كانت عليه مع ارتفاع تكلفة الغذاء والوقود والعمالة.
ماسبق يؤثر بشكل كبير على قدرة بنوك الطعام على تلبية احتياجات الناس، حيث إن التبرعات المجتمعية والشركات والتمويل الحكومي ضرورية لإبقاء بنوك الطعام قائمة.
لا بد من الإشارة أخيراً إلى أن بنوك الطعام فوجئت برؤية تغيير في عملائها، حيث إنهم يرون حالياً الكثير من كبار السن وما يسمونه الفقراء العاملين، وهم الأشخاص ذوو الدخل المحدود من العمل، والمعاش التقاعدي الثابت والمتلقون للتأمين ضد البطالة الذين أصبحوا من بين العملاء الجدد.