الدكتور Donald Benoit هو طبيبٌ بيطري، وهو من أوائل الذين تدخلوا بناءاً على طلب حكومة كيبيك للمساعدة في تكثيف حملة التلقيح الجماعي ضد فيروس كورونا في المقاطعة. وهو أيضاً من أوائل الأطباء البيطريين في كندا أو الولايات المتحدة الذين يقومون بذلك.
و لمدة 15 عاماً، قام Donald Benoit بعلاج الكلاب والقطط بالإضافة إلى تشكيلة واسعة من الحيوانات الغريبة ، مثل الأرانب و الثعابين و الببغاوات.
و لكن هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها العلاج للبشر ، ووجدهم مرحين للغاية عندما يتعلق الأمر بالأبر!
وقد تطوع عندما تلقى نداء الواجب في شهر ديسمبر/كانون الأول على حد قوله.
و قال: ” تحمست كثيراً عندما علمت أنني سأتمكن من المشاركة في تسريع عملية التلقيح”.
هذا وقد استنجدت كيبيك ، حالها حال عدد قليل من المقاطعات والولايات الأمريكية ، بمجموعة متنوعة من المهنيين الصحيين بهدف المساعدة في تقديم لقاحات COVID-19. ويشمل ذلك الأشخاص الذين ليس لديهم خبرة في إعطاء الإبر ، مثل أخصائيي التغذية وأخصائيي العلاج الطبيعي.
إلا أن الأطباء البيطريون لديهم خبرة في إعطاء الأبر أكثر من معظم الأطباء والممرضات، فهم اعتادوا التعامل مع مجموعة متنوعة من الكائنات المضطربة والمرتبكة.
ولكن يتوجب على جميع الأشخاص الجدد الذين تم تعيينهم لإعطاء اللقاحات في كيبيك، ومن ضمنهم الأطباء البيطريون ، إجراء دورتين تدريبيتين قبل انضمامهم إلى فرق التلقيح الشاملة.
نقل الخبر للمرضى
أعطى الدكتور Benoit حوالي 25 جرعة يوم الإثنين، وقَدم ليشارك في نوبة ثانية في وقتٍ مبكر من يوم الأربعاء في ساحة Bob Birnie في Point Claire.
كما لاحظ أنه يحمل الإبرة بطريقة تختلف عن طريقة الممرضات ، ولديه عادة أخرى لا يستطيع التخلص منها.
و أوضح: “تعلمنا سحب المكبس للتأكد من أننا لم ندخل الأبرة في وعاء دموي عندما نعطي لقاحاً لكلب أو لقطة. التحقق من عدم ظهور نقطة حمراء صغيرة في نهاية المحقنة هو وسيلة حماية ضرورية للحيوانات”.
وأضاف أن هذا ليس ضرورياً في عند إعطاء الحقنة في الكتفين ، لأن العضلة الدالية لا تحوي أوعية دموية كبيرة. لكنه اعتاد فعل ذلك بحكم مهنته.
و كانت غالبية مواعيد اللقاحات في كيبيك هذا الأسبوع من نصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عام.
” هل أنا كلب جيد؟ “
وقد أخبر Benoit جميع الأشخاص الذين أعطاهم اللقاح بأنه طبيب بيطري ، لكنه عادةً ما كان ينتظر الانتهاء من تقديم اللقاح حتى يخبرهم بذلك.
لكن وعلى الرغم من ذلك فقد كانت معظم ردود الفعل التي تلقاها إيجابية، حيث طالب أحد متلقي اللقاح مازحاً بمكافأة، بينما سأل آخر بعد أن ضحك بشدة “هل أنا كلب جيد؟”.
لكن لم يعد يملك Benoit عيادة بيطرية خاصة به ، حيث يعمل حالياً كمستشار في الطب البيطري، ويمضي وقته في إجراء مكالمات افتراضية يومية.
مع العلم أن السماح للأطباء البيطريين بإعطاء أي نوع من العلاج للبشر هو أمر غير مسبوق في كيبيك ، ولا يزال أمراً مستغرباً في جميع أنحاء المقاطعة ، حتى في ظل أزمة COVID-19.
أما في الولايات المتحدة ، فقد سمحت ولاية نيفادا و كولورادو و Connecticut للأطباء البيطريين بإعطاء لقاحات COVID-19 على مدار فصل الشتاء.
و يبدو أن مانيتوبا هي المقاطعة الأخرى الوحيدة في كندا التي اتخذت نفس الخطوة بعد إصدار تعليمات تخص ذلك في 9 ديسمبر/كانون الأول.
و قال متحدث باسم مقاطعة مانيتوبا: “لدينا حالياً أربعة أطباء بيطريين وخمسة تقنيين بيطريين ضمن الطاقم الذي يعمل على توزيع اللقاحات”.
كما قال رئيس كلية الأطباء البيطريين في أونتاريو إن عدداً قليلاً من مناطق الصحة العامة في أونتاريو قد طرحت هذه الفكرة ، إلا أن المقاطعة لم تقر مشروع قانون طوارئ يسمح بذلك.
وقد صدر المرسوم الذي سمح بهذا التغيير في كيبيك في 3 ديسمبر/كانون الأول، حيث سمح للأطباء البيطريين ، بالإضافة إلى قائمة طويلة من المهنيين ، بإعطاء لقاحات COVID-19 والإنفلونزا خلال الموسم الحالي.