تضغط المقاطعة على مدينة مونتريال للتحرك بشكل أسرع لتتوافق مع قواعد ميثاق اللغة الفرنسية، فقد قدّم الوزير المسؤول عن اللغة سيمون جولين باريت، اليوم، اقتراحاً بموافقة الأطراف الآخرين للتنديد بحقيقة أن ما يقرب من نصف أحياء مونتريال ليس لديها شهاداتfrancization ، التي تشير إلى أنها تستخدم المستوى الصحيح من اللغة الفرنسية في عملياتها.
ويلفت الاقتراح إلى أنّ اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية للمقاطعة، وأن الدولة ووكالات الدولة، بما في ذلك البلديات، يجب أن تتصرف بطريقة نموذجية عندما يتعلق الأمر بتطبيق القواعد، مشيراً إلى أنّ 10 مناطق من أصل 19 بالإضافة إلى مونتريال نفسها لا تملك شهاداتها.
وأوضح الاقتراح أن “الميثاق الخاص بالمدينة يؤكد أنّ “مونتريال مدينة اللغة الفرنسية”، ليخلص إلى أنه “نتيجة لذلك، يطلب المجلس الوطني من مدينة مونتريال وكذلك أحياءها الامتثال للقانون في أسرع وقت ممكن”.
وتمَّ تبنّي الاقتراح من قبل جميع الأحزاب الأربعة، وهي: تحالف أفينير كيبيك الحاكم، الحزب الليبرالي، كيبيك سوليدير وبارتي كيبيك.
وفي مؤتمر صحفي حول مسألة أخرى، دافع جولين باريت عن الاقتراح، كاشفاً عن أنّه ناقش الوضع في الصيف الماضي مع عمدة مونتريال فاليري بلانت.
وبعدما قال في خطاب بأنّه يريد الدفاع عن اللغة الفرنسية، غاب جولين بارين عن التصويت الفعلي، كما تعرّض لضغوط من حزبPQ ، الذي يتهمه بانتظام بأنّه يتحدث، ولا يتخذ أي إجراء عندما يتعلق الأمر بحماية اللغة.
وقال: “مونتريال مدينة فرنكوفونية، كيبيك ولاية فرنكوفونية، لذلك يجب أن تعطي أكبر مدينة في كيبيك الأولوية لهذه المشكلة. يجب أن يكون الملف أولوية للمدينة، ويجب أن نوافق على أنّه بعد ما بين 15 و18 عاماً، ليس من الطبيعي أن مونتريال أو أحياءها لم تحصل بعد على شهادات الامتياز الخاصة بهم” .
وأضاف” هناك شركات تحصل على شهاداتها بشكل أسرع بكثير. الأمور بالنسبة لي واضحة تماماً. يجب أن تكون اللغة الفرنسية هي اللغة العادية واللغة المستخدمة. مونتريال يجب أن تعمل باللغة الفرنسية” .