اخبار كندا : نتيجة لتفشي فيروس كورونا حول العالم، وفي ظل استمرار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها مختلف دول العالم، لجهة إغلاق حدودها البحرية والبرية والجوية، سارية المفعول، تراجعت معدلات الهجرة إلى كندا، خلال الربع الثاني من العام 2020، بنحو الثلثين، الأمر الذي يلوّح بتهديد أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي في البلاد.
ووفقاً لأحدث البيانات الحكومية، وافقت كندا خلال 3 أشهر، من نيسان / ابريل حتى حزيران / يونيو 2020 ضمناً، على هجرة 34260 مُقيماً دائماً فقط، في مسعى للحد من انتشار COVID-19، وذلك مقارنة مع 94275 في نفس الفترة من 2019، وهو ما يمثّل انخفاضاً قدره 64 بالمئة.
يُشار إلى أن معدلات الهجرة المرتفعة على مدى السنوات القليلة الماضية شكلت مكوّناً رئيسياً في جهود الحكومة لتنمية القوى العاملة ومواجهة شيخوخة السكان، حيث يُعزى النمو السكاني المدفوع بالهجرة إلى دعم أسواق الإسكان والعمل، وكان أحد النقاط المضيئة القليلة في اقتصاد يعاني من ضعف الاستثمار في الصادرات والأعمال.
لكن قيود السفر التي دخلت حيز التنفيذ في النصف الأخير من شهر آذار / مارس 2020، وظلّت سارية طوال الربع الثاني أثر بشكل كبير على الهجرة .
وبالرغم من أن كندا لا تزال تقبل معظم طلبات الإقامة الدائمة، لكن كورونا تسبب بتراجع معدلات الموافقة على الهجرة إليها، لأن الأولوية الحكومية أعطيت لطلبات الكنديين العائدين إلى البلاد، والفئات الضعيفة والأشخاص الذين يؤدون أو يدعمون الخدمات الأساسية.
يُذكر أنّ كندا سمحت، في النصف الأول من 2020، بدخول 103420 مُقيماً دائماً إلى البلاد. وبهذه الوتيرة، ستكون مستويات الهجرة إلى كندا أقل من الأهداف الحكومية الموضوعة في وقت سابق من هذا العام، إذ في آذار / مارس، قال وزير الهجرة ماركو مينديسينو بأنّ الهدف لعام 2020 هو 341 ألفاً، مع 351 ألفاً آخرين، أو نحو ذلك للحصول على إقامة دائمة في عام 2021… وفي العام الماضي، سجلت كندا 341175 مُقيماً دائماً جديداً.
روابط ذات صلة :
وزارة الهجرة الكندية : ملتزمون بإلغاء رسوم الجنسية الكندية
مونتريال : شركة احتيال تسرق أمل شباب الشرق الأوسط بالهجرة إلى كندا