اخبار كندا : بعد ستة أشهر من المواجهة مع عدوى COVID-19 الشديدة، التي أرغمته على البقاء 104 أيام في وحدة العناية المركزة، يتحضّر مواطن من تورونتو (73 عاماً) للعودة الى البيت غداً.
فقد أُدخل برونو أيوزو لأول مرة إلى مستشفى ” هامبر ريفر” في تورنتو في أواخر آذار / مارس بسبب إصابته بالفيروس، الذي عرّض رئتيه إلى تلف، منعهما من العمل بالشكل المطلوب، ولم تتمكنا من إرسال الأكسجين الكافي إلى دمه، ما أدى في النهاية إلى الفشل الكلوي وغسيل الكلى.
وخلال الأشهر الثلاثة التالية، تمت معالجة الرجل الذي كان يتمتع بصحة جيدة في وحدة العناية المركزة بالمستشفى، حيث جرى إدخال أنبوب التنفس ووضعه على جهاز التنفس الصناعي.
وبعد عدة أسابيع من قلق عائلته على حالته الصحية، نحت صحة أيوزو منحاً إيجابياً، وبدأ بالتعافي بدرجة كافية للخروج من مستشفى Humber River في 10 يوليو/ تموز.
ولكن سرعان ما تبين أنّ صحة أيوزو لم تكن جيّدة بما يكفي للعودة إلى المنزل، رغم أنّه ليس في حالة حرجة، لذلك تم نقله إلى مركز Runnymede للرعاية الصحية للعلاج التأهيلي.
ووفقاً للمركز، أُصيب بضعف شديد، كما لم يكن قادراً على الوقوف إلا لفترات قصيرة والنهوض من السرير بمساعدة الموظفين.
وباستخدام تمارين مختلفة، استعاد البطل الذي هزم COVID-19 قوّته، وأصبح قادراً على المشي بشكل مستقل بدعم من عصا فقط، حتى وصفه المركز بـ”الرجل الجديد” مقارنة بفترة وصوله.