يوم الثلاثاء، انضم رئيس الوزراء “جاستن ترودو” و نائبته Chrystia Freeland، إلى الملايين من الكنديين من الجيل العاشر، الذين يحاولون حجز موعدِ لقاحٍ في صيدلية.
أصبح ترودو في عمر 49 عاماً، أما Freeland فقد بلغت 52 عاماً، وباتا مؤهلَين فجأةً عندما خفضت أونتاريو العمر للحصول على جرعة لقاح Oxford-AstraZeneca في صيدلية، لأشخاصٍ يبلغون من العمر 40 عاماً فما فوق.
كما خفضت كل من ألبرتا، وبريتيش كولومبيا، ومانيتوبا، العمر المؤهل، ليصل إلى 40 عاماً.
يُذكر أن جميع المقاطعات في السابق، كانت تقصر اللقاح على من هم فوق سن 55، في حين نظر خبراء الصحة في الخطر الذي يمثله اللقاح على جلطات الدم.
وقالت وزارة الصحة الكندية الأسبوع الماضي، أن هناك أدلة تشير لوجود صلةٍ بين اللقاح، وبين خطرٍ نادرٍ جداً لحدوث جلطات دموية، ولكنّ الخطرَ ضئيلٌ للغاية، وأعلنت الوزارة أن اللقاح فعال جداً، وأضافت بأنه لا يزال آمناً لجميع البالغين.
يوم الثلاثاء، سوف تعلن اللجنة الاستشارية الوطنية للتحصين NACI، ما إذا كانت ستغير نصائحها بشأن اقتصار اللقاحات على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 55 عاماً، ولكن العديد من المقاطعات لم تنتظر NACI.
ذكرت العديد من الصيدليات في الأيام الأخيرة، أن مواعيد الأشخاص الذين يبلغون من العمر 55 عاماً فأكثر، كانت شاغرةً، وأن هناك خطرٌ من أن بعض الجرعات سوف تتلف.
أخبر “ترودو”، الصيادلة، خلال اجتماع افتراضيٍّ صباح يوم الثلاثاء، أن مكتبه لا يزال يعمل على التفاصيل، فقد قال: “إنني أتطلع إلى أن يعطيني صيدليٌّ لقاحي، بمجرد أن نتمكن من تأمين موعدٍ في العمليات المناسبة”.
وأضاف: “سوف نبقيكم على اطلاع على ذلك”.
كما صرّحت Freeland، في الاجتماع نفسه، بأنها أرسلت أطفالها لاستخدام مهاراتهم التكنولوجية عبر الإنترنت، ليعثروا لها على موعد.
وقالت: “ابنتي قالت إننا على قائمة الانتظار، لذا، يجب أن أتحقق من ذلك بعد فترة”. واختتمت حديثها: “ولكن في أقرب وقت يمكنني الحصول على جرعتي، سوف أحصل عليها، وآمل أن تكون في صيدلية محلية”.