ذكر نائب محافظ بنك كندا Toni Gravelle أن البنك المركزي يراقب عن كثب الضغوط على النظام المصرفي العالمي قبل قرار سعر الفائدة القادم و تقرير السياسة النقدية لشهر نيسان/أبريل.
و عبر خطابٍ أمام مؤتمر الخدمات المالية للبنك الوطني أشار Gravelle إلى أن البنك المركزي يبحث عن أي تداعيات محتملة على الاقتصاد الحقيقي من المشاكل المصرفية الأخيرة في الولايات المتحدة وأوروبا.
و بحسب Gravelle فإن البنوك العالمية أصبحت اليوم أكثر مرونة مما كانت عليه قبل 15 عاماً في بداية الأزمة المالية العالمية.
مبيناً أن بنك كندا “جاهز للتحرك ” في حالة حدوث ضغوط شديدة على مستوى السوق و توفير دعم السيولة للنظام المصرفي الكندي .
يذكر أنه من المقرر إصدار قرار سعر الفائدة القادم من بنك كندا و تقرير السياسة النقدية في 12 نيسان/أبريل الحالي.