أفادت شرطة مونتريال أن المدعو Hosea Amorus Puhya البالغ من العمر 50 عاماً متهم بقتل Gisele Itale Betondi البالغة من العمر 29 عاماً، وهو زوج الضحية السابق وأب لأطفالها.
ذكرت الشرطة أنه في صباح يوم الخميس وفي موقف للسيارات في لاسال في مونتريال، كانت الضحية تضع أطفالها في السيارة عندما طُعنت من قبل المتهم، حيث تم تأكيد وفاتها في المستشفى في وقت لاحق من ذلك اليوم.
وفقاً للشرطة فإن المتهم لديه سجل حافل بالعنف، حيث تظهر سجلات المحكمة أن Puhya تمت تبرئته من توجيه تهديدات ضد Betondi في 21 يونيو/حزيران، كما وجهت إليه تهمة السرقة والاعتداء بسلاح تسبب في أذى جسدي في فبراير/شباط 2022.
و ذكرت إحدى المنظمات الداعمة لضحايا العنف المنزلي في كيبيك (SOS Violence Conjugale) أن وفاة الضحية هي جريمة القتل الثامنة التي تذهب ضحيتها انثى هذا العام.
من الجدير بالذكر أن العنف الاجتماعي لايزال يمثل مشكلة خطيرة في كيبيك، حيث قالت Claudine Thibaudeau المنسقة السريرية في المنظمة إنهم تلقوا حوالي 58000 مكالمة للمساعدة بين أبريل/نيسان 2021 ومارس/أذار 2022.
وأضافت قائلةً “هذا أكثر من ضعف ما كنا نحصل عليه قبل خمس سنوات، لذلك يجب أن يكون هناك جهد مستمر لرفع مستوى الوعي، ولإدراك أن العنف لا يزال يحدث”.
أكدت Thibaudeau إن أولئك الذين يسعون إلى الفرار من حالة عنف يجب أن يفكروا في المأوى، لأن مواقع الإيواء سرية ولديها إجراءات حماية مطبقة، وبالإضافة إلى ذلك يمكنهم ملء استبيان مجهول عبر الإنترنت على موقع SOS.
واختتمت حديثها قائلة أنه على الرغم من أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كان التمويل المتزايد والتدابير التي وضعتها كيبيك قد أحدثت أي تأثير، فقد أدى الاهتمام المتزايد إلى خلق المزيد من المحادثات حول هذه القضية وهو أمر جيد.
من الجدير بالذكر أخيراً أن أطفال الضحية الثلاثة جميعهم دون سن الثالثة وهم حاليا تحت رعاية خدمات حماية الشباب.
يمكن لضحايا العنف المنزلي الاتصال بالمنظمة على الرقم:
9010-363-800-1.