في الوقت الذي يطالب فيه كثيرون بوضع معايير وطنية لإدارة مراكز الرعاية الصحية طويلة المدى، أفادت تقارير عسكرية مؤلمة أن الجنود الكنديين الذين يساعدون في دور الرعاية
هذه اكتشفوا حالات كثيرة من سوء المعاملة والإهمال من بينها حالات اختناق ونزيف ، وتفشّ للحشرات ، وترك كبار السن يبكون لساعات طالبين المساعدة .
وتقول وزارة الدفاع الوطني الكندية إن الأفراد العسكريين ملزمون بالإبلاغ عن ملاحظاتهم حول أية مهمة، ويمكن للذين يعملون داخل دور الرعاية لفترات طويلة أن يجدوا أنفسهم شهوداً
على حالة تلك المرافق فيما يتعلق بالدعاوى القضائية ضد المؤسسات، أي يمكن استدعاؤهم كشهود في الإجراءات القانونية.
ويأتي هذا السيناريو غير المعتاد بعد توزيع المئات من الجنود الكنديين على 24 مراكزاً لرعاية المسنين الأكثر تضرراً من جائحة كورونا في مقاطعتي كيبيك وأونتاريو في شهري أبريل ومايو.
اقرأ أيضا : فرانسوا لوغو يشترط على ترودو : نحن من نقرّر كيف تُنفق الأموال الفيدرالية