اخبار كندا : أصدرت شركة العقارات RE / MAX هذا الأسبوع تقريراً حول توقعات الإسكان الكندية، أظهر أنّ المزيد من الكنديين يرغبون في العيش بالضواحي أو المجتمعات الريفية، حيث تستمر ديناميكيات العمل والحياة في التحول بسبب وباء كورونا المستمر.
وكشف التقرير عن أنّه بعدما فُرِض العمل من المنازل على عدد كبير جداً من الناس بسبب COVID-19، فإنّ 32% من الكنديين لا يريدون العيش في المراكز الحضرية بعد الآن، كما يفضل 44% منزلاً بمساحة أكبر لحمامات السباحة والشرفات والساحات الخلفية الأكبر، بينما أشار 33% إلى أنّهم يحتاجون ببساطة إلى مساحة أكبر.
نائب الرئيس التنفيذي الإقليمي لـRE / MAX في غرب كندا إلتون آش قال: “يستكشف العديد من مشتري المنازل الآن أحياء مختلفة تناسب أنماط حياتهم الجديدة بشكل أفضل، وأصبح وكلاء العقارات أكثر انشغالًا ويعملون أكثر مع المشترين من مختلف المدن الكبرى”.
وعلى نفس القدر من الأهمية أكد 48% من الكنديين أنهم يفضلون امتلاك منزل قريب من مستشفى أو عيادة، ما يوفر لهم الخدمات الطبية المحلية.
وبشكل طبيعي تتوازى زيادة الطلب مع زيادة الأسعار، حيث توقّع وسطاء ووكلاء RE / MAX أنْ ترتفع أسعار المساكن الكندية بنحو 5% خلال الربعين الثالث والرابع من 2020، مقارنة مع ارتفاع بنسبة 3.7% توقعه الخبراء في أواخر العام الماضي.
وأضاف آش: “بينما أدّت عمليات الإغلاق بسبب COVID-19 إلى إبطاء سوق الإسكان الكندي في بداية سوق ربيعي مزدحم عادة، انتعش النشاط مرة أخرى بحلول أوائل الصيف في العديد من المناطق، بما في ذلك مدينتي فانكوفر وتورنتو. كما على الرغم من الآثار المأساوية للوباء، إلا أن تفاؤلنا بقوة سوق الإسكان الكندي ظل دائماً، ونشاط السوق الحالي يوضح ذلك بشكل أكبر”.
وفي تموز / يوليو، سجلت كندا رقماً قياسياً على الإطلاق لمعظم المنازل المباعة في شهر واحد، حيث بلغت مبيعات المنازل الوطنية 63355.
روابط ذات صلة :
مبادرة الحكومة لمساعدة مشتري المنازل لأول مرة … بين الواقع والشروط
سوق العقار الكندي يسجل أعلى مستوى مبيعات منذ 40 عاماً