في مؤتمر صحفي عقده مع وسائل الإعلام، أكد رئيس وزراء حكومة مقاطعة كيبيك فرانسوا لوغو أنّ “المستشفيات في وضع حرج جداً”، مناشداً السكان الحد من تواصلهم مع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، طالما لم يتم تطعيمهم.
وفيما شدد على أنّه “يمكننا اللقاء بعد التعافي من الجائحة”، كان لوغو قد طلب الأسبوع الماضي، من كبار السن البقاء في المنزل قدر الإمكان، مشددا على أنّه من الضروري منع إصابة الأصغر سناً بالمسنين.
وفي حين أنّ عدد الإصابات الجديدة بـ COVID-19التي تم الإعلان عنها اليوم (1869) أقل قليلاً من الأرقام المبلغ عنها لعدّة أيام، إلا أنّ كيبيك تشعر بجال من الأسى لتسجيل 51 حالة وفاة جديدة.
وبينما يوجد حالياً أكثر من 1400 مُصاب بالفيروس في مستشفيات المقاطعة، وهو ما يشكّل ضغطاً كبيراً على الشبكة الطبية، فإنّ رئيس الوزراء انتهز الفرصة ليشكر سكان كيبيك الذين اتبعوا التعليمات بأغلبية ساحقة خلال أول أمسيتين من حظر التجول.
وقال لوغو: “تأثّرت كثيراً بالتضامن الذي عبّر عنه سكان كيبيك، كما أشكر الشرطة التي اضطرت إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد حوالى 740 مخالفاً في غضون 48 ساعة فقط.
واليوم الإثنين، أعربت السلطات الصحية في المقاطعة عن قلقها الشديد، لأنّ الوضع “حرج جداً” في مستشفيات كيبيك، لاسيما في مونتريال الكبرى، حيث زاد عدد حالات العلاج في المستشفيات بأكثر من الضعف منذ منتصف كانون الأول / ديسمبر الماضي.
وقالت لوسي أوباترني، نائب الوزير، التي انضمت إلى الثلاثي المعتاد للمرّة الأولى: “غالبية المستشفيات في كيبيك في أقصى مستوى من الخدمات، والوضع هو أن استخدام بروتوكول فرز العناية المركزة، الذي كان مجرد فرضية قبل بضعة أشهر، أصبح احتمالاً قائماً أكثر وأكثر في غضون أسابيع قليلة إذا استمر الوضع بهذا الاتجاه”.
ووفقاً لأوباترني، فقد أدّى تقليص حجم الأنشطة بشكل كبير إلى تأجيل العديد من العلاجات أو العمليات الجراحية غير العاجلة أو شبه العاجلة، كما تم تأجيل عمليات تنظير القولون وزراعة الكلى لغير الأطفال.