توجّه رئيس وزراء مقاطعة كيبيك فرانسوا لوغو بالشكر إلى سكان كيبيك على جهودهم لإبطاء تفشي جائحة COVID-19.
وقال في رسالة مفتوحة وجهها اليوم السبت عبر حسابه على Facebook: “مكافحة الوباء لم تنته بعد. الوضع صعب في جميع أنحاء العالم، لكن يمكننا أنْ نفخر بما أنجزناه في الأسابيع القليلة الماضية. لقد استعدنا بعض السيطرة على الوباء. يجب أن نستمر في مساعدة بعضنا البعض إذا أردنا تجاوز الأزمة والعمل معاً. يجب أن نبقى متحدين”.
وفيما اقترح السماح باحتفالات عيد الميلاد، كتب: “لن يكون عيد الميلاد كبيراً مع جميع الأقارب، لكن إذا تمكّن الأجداد أخيراً من رؤية أحفادهم، فسيكون ذلك بالنسبة لنا نصراً كبيراً. لا يمكنني الانتظار لأرى الجميع محرّرين من هذا العبء”.
وفي رسالته، حثَّ ليغو سكان المقاطعة على “الاهتمام بالصحة النفسية لبعضهم البعض، بسبب تزايد الشعور بالوحدة والضيق في مجتمعنا، لأنّ الوباء يؤدي إلى تفاقم المشاكل الموجودة بالفعل”.
دراسة: الاكتئاب يزداد
وتأكيداً لما سبق، وجدت دراسة حديثة من جامعة شيربروك زيادة مستويات القلق والاكتئاب في كيبيك، حيث وجد الباحثون مستويات استثنائية داخل المناطق الحضرية، مثل مونتريال، بعدما أبلغ واحد من كل 4 بالغين عن أعراض الاكتئاب.
وقالت الأستاذة والباحثة ميليسا جينيرو من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة شيربروك: “ما نراه حالياً في كيبيك هو مستويات من الاكتئاب والقلق أعلى بكثير ممّا لوحظ قبل انتشار الوباء”، لافتة إلى أنّ “هذه المستويات مماثلة لتلك التي لوحظت في فورت ماكموري بعد ستة أشهر من حرائق الغابات عام 2016، لكن هناك أمل مع اللقاحات المقبلة”.
حكومة ترودو تنفق الملايين
وقد أنفقت حكومة رئيس الوزراء جاستن ترودو ملايين الدولارات على تطوير لقاح لفيروس كورونا، وهي تشمل توقيع عقد بقيمة 173 مليون دولار مع شركة Medicago في كيبيك لتأمين حقوق شراء 76 مليون جرعة من لقاحها ، إذا استوفت معايير الصحة والسلامة.
وفي حين أنّ هناك العديد من اللقاحات في المراحل المتأخّرة من التجارب، توقع ترودو فرصة ضئيلة لإتاحتها هذا العام، أو أوائل عام 2021، معتبراُ أنّه عندما يتم إطلاقها في النهاية، سيكون الإمداد محدوداً، وسيتم إعطاء الأولوية للسكان المعرضين لمخاطر عالية.
وختم لوغو كلمته بالقول: “في ظل انتظار اللقاح، سيكون من الضروري أكثر من أي وقت مضى الاهتمام بالآخرين، ورعاية أحبائنا وجيراننا”.