تستمر عودة المسافرين من الخارج، على الرغم من قيود السفر المفروضة ، فقد عاد أكثر من 170000 كندياً من الخارج في شهر ديسمبر/كانون الأول فقط.
وكشفت بيانات فيدرالية جديدة، لهيئة الإحصاء الكندية، أن آلاف الكنديين قد عادوا إلى بلادهم من الخارج في ديسمبر/كانون الأول 2020، وهو عدد مرتفع عن الشهر السابق
وهو ما يمثل في الواقع، زيادة بنسبة 33.7% عن نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
وفقاً للوكالة الحكومية، فقد كان المسافرون الكنديون عائدون من السفر إلى الخارج، ومن داخل الولايات المتحدة.
وفي حين أن إرشادات وقيود السفر كانت قيد التنفيذ في ديسمبر/كانون الأول، إلا أنه تم تكثيفها على الحدود الجوية، والبرية لكندا، منذ ذلك الحين.
الآن، يتوجب على غالبية المسافرين إجراء ثلاثة اختبارات COVID-19 على الأقل، قبل، وبعد الهبوط في كندا، هذا بالإضافة إلى الحجر الصحي الإلزامي لمدة أسبوعين كما هو مقررٌ في قانون الحجر الصحي.
ويتعين على الركاب الوافدين جواً أيضاً، أن يقيموا في أحد فنادق الحجر الصحي المعتمدة مسبقاً من قبل الحكومة.
وكجزء من تقريرها الجديد، أقرت هيئة الإحصاء الكندية، بأن السفر بات يرتفع كل شهرٍ منذ أبريل/نيسان من العام الماضي.
وبالرغم من ذلك، فقد أشارت الهيئة إلى أنه كان لا يزال السفر منخفضاً بنسبة 91.3% على أساس سنوي.