يشير تقرير جديد لتضخم أسعار المواد الغذائية صادر عن RBC إلى أن أسعار المواد الغذائية في كندا لن ترتفع بالسرعة التي كانت عليها في عام 2022، ولكنها مع ذلك لن تنخفص في أي وقت قريب.
وذكر مؤشر الإجهاد المالي الصادر عن منظمة FP Canada أن التضخم وارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود وارتفاع الإيجارات وتكلفة المعيشة المرتفعة عموماً جعلت الناس يفقدون مواردهم المالية بشكل كبير جداً.
يقول RBC أنه على مدار العامين الماضيين ارتفعت أسعار المواد الغذائية وحدها بنسبة 18٪، لكنه يؤكد أن مشاكل سلسلة التوريد والصراعات الجيوسياسية التي كانت وراء هذه الزيادة السريعة في الأسعار قد تحسنت أخيراً.
ونتيجةً لذلك فإنه من المرجح أن يتباطأ الطلب لأن الكنديين يقللون من مشترياتهم من البقالة الأغلى ثمناً بسبب ضغوط تكلفة المعيشة، وهذه العوامل ستكبح الارتفاع السريع في أسعار المواد الغذائية لكنها لن تعكسه.
يلاحظ الخبراء في RBC أن ضغوط التضخم الأوسع نطاقاً ومدفوعات الديون المرتفعة ستستمر في امتصاص دخل الكنديين بعد خصم الضرائب، لا سيما أن هذه التكاليف لها تأثير أكبر على الأسر ذات الدخل المنخفض التي تنفق المزيد من دخلها على مشتريات الطعام.
ويوضح التقرير أن أسعار البقالة وحالة العرض والطلب يمكن أن تتأثر بشدة بأشياء يصعب السيطرة عليها، مثل الأحداث المناخية القاسية المتكررة التي تؤثر على الإنتاج في المزارع.
كما تؤثر أحوال الطقس هذه على الثروة الحيوانية، وبالتالي تتقلب أسعار المنتجات الحيوانية مثل اللحوم والحليب والبيض.