أفادت دراسة جديدة شارك في تأليفها Centraide of Greater Montreal وشركة McKinsey، أن أزمة الإسكان في مونتريال تتخذ آفاقاً جديدة وتزداد سوءاً، لا سيما أن نسبة لا بأس بها من الأسر (360 ألف أسرة) باتت لا تكسب ما يكفي من المال لتغطية تكاليف الإيجار والضروريات الأساسية الأخرى.
تقول الدراسة أن بعد دفع تكلقة الإيجار تبدأ هذه الأسر شهرها في المنطقة الحمراء، ويقدر إجمالي العجز السنوي لهذه الأسر بنحو 3.6 مليار دولار سنوياً.
تم التوصل إلى هذا الاستنتاج من خلال النظر إلى الأموال المتبقية لدى الأسر بعد دفع تكاليف الضروريات المتكررة مثل الطعام والإيجار والمرافق، وكشفت الدراسة أن 20٪ من أسر مونتريال يكون دخلها المتبقي في الدائرة السلبية بعد دفع الإيجار فقط.
وقال Claude Pinard الرئيس والمدير التنفيذي في Centraide أن تكلفة السكن تفرض ضغوطاً كبيرة على الأسر، وخاصة ذوي الدخل المنخفض، مؤكداً على ضرورة العمل المشترك لبناء مجتمع داعم وشامل لا يترك أحداً وراء الركب أو ينكر حق الناس في السكن الملائم والميسور التكلفة.
هذا وقد أوضحت Centraide أن الإسكان وتكلفته لهما تأثير كبير على قضايا أخرى، بما في ذلك تنمية الطفل والأمن الغذائي والصحة العقلية والمزيد، لذلك فإن تتبع الدخل المتبقي هو إحدى الطرق لتتبع هذه القضايا بشكل غير مباشر.
يمكن القول أنه عندما يكون الدخل المتبقي للأسرة في الدائرة السلبية، فهذا يعني أنها ستعتمد على الدعم المجتمعي، مثل بنوك الطعام أو اللجوء إلى سلوكيات أكثر خطورة.
يذكر أخيراً أن Centraide تخطط لمواصلة تتبع الدخل المتبقي كمؤشر على عدد الأسر التي تعيش على دخل غير كاف، والتي تأمل المؤسسة أن تساعدهم في مراقبة تأثيرها على أزمة الإسكان.